انتفاضة أنثى

مالي اراكي تذبلين كزهرة ياسمين لم يلامس وجنتيها قطر الندى بعد أن كنتي كفرس أصيلة جامحة تأبى الرضوخ باستسلام…مالذي جعل تلك المتلألئة كنجم ثاقب وسط سكون السماء تبهت وتتلاشى.. مال تلك الروح الجميلة قد ازهقت وبقيت معلقة في البرزخ بين السماوات..انه الوقت ياجميلتي للنهوض من جديد ونثر عبق رائحة ياسمينك من حولك.. لا تستسلمي ولا ترضخي لليأس..كوني انت من جديد كعاصفة هوجاء لا يجرؤ على تصديها احد ..اسدلي اشرعة سفنك وكوني انت الرياح وانتي الموج والغمم ..ابقي ثابتة هادئة الاعماق كبحر لجي أسراره ككنوز مكنونة..استعيدي ثوبك الزهري وامطار عطرك واسقي الارض بهجة بروح عفوية تداعب بساطتها الارجاء..استمتعي بلحظات صلاحك وافتحي نافذة طفولتك من جديد..لاتغلقي باب النضوج لتزدادي جمالا وتأسري القلوب بمشية عذراء تختال بين الزهور..كوني مختلفة عنهم لتصبحي صعبة الفهم كالسهل الممتنع فيتمنع عنكي كل احمق جبان لم يستطع المجابهة فيظفر بك ذلك الفارس المقدام

حول

تشعر أن بداخلك شيئًا لن يفهمه أحد، ربما بعثرة لروحِك، كأنك بحاجة مجالِِ ينظِّم حطامك أو ربما يعيد تشييده. أنت بحاجة شيءِِ تجهلهُ ولكنك تؤمن بقدر حاجتك له، تحلم بأشياءِِ واقعك يخبرك بأنها ليست لأمثالك، ولكن روحك التي تأبى السقوط؛ تعلم أنها لن تتوقف عن الحلم مهما كلفها ذلك. شهيقًا واحِدًا كافي لكي يصلح مافي داخِلِك، ربما جزئيًا. تدرِكُ أنك لن تتخلى؛ رغم الحطام، ف العيش بحلمِِ صعبِِ أسمى من العيش بلا حلم.. قف على ناصية حلمك وقاتل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*